التقى معالي رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس اليوم بالعاصمة الزيمبابوية هراري على هامش مشاركته في أعمال القمة الخامسة والعشرين لرؤساء دول وحكومات الكوميسا نائب وزير الخارجية المصري لشؤون القارة الإفريقية السفير محمد أبو بكر، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الاستراتيجية والأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، وذلك بحضور وزير الخارجية والتعاون الدولي السفير / محي الدين سالم، والممثل الخاص لرئيس الوزراء د.الحسين الخليفة الصديق الحفيان، والأمين العام لمجلس الوزراء علي محمد علي وسفير السودان لدي جمهورية زيمبابوي ابراهيم الشيخ.
وبحث اللقاء سبل دعم العلاقات الثنائية بين مصر والسودان في مختلف المجالات، لاسيما الاقتصادية والتنموية، ودفع جهود إعادة البناء والإعمار.
وتناول اللقاء مستجدات الأوضاع في القارة الإفريقية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتشاور الدبلوماسي الحثيث في المحافل الإقليمية والدولية لتعزيز الأمن والسلم في المنطقة، وبناء شراكات حقيقية تخدم مصلحة الشعبين.
وأكد رئيس الوزراء خلال اللقاء أن الخرطوم تعول كثيراً على الدور المصري الريادي في دعم جهود البناء وإعادة الإعمار، مشيداً بالروابط الأخوية الأزلية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.
من جانبه جدد نائب وزير الخارجية المصري الالتزام الراسخ بتسخير الإمكانات والخبرات المصرية لدعم استقرار السودان وتفعيل الشراكات التنموية والاقتصادية المشتركة بما يترجم تطلعات البلدين إلى واقع ملموس يحقق التنمية والازدهار الإقليمي
ونقل السفير محمد أبو بكر تأكيدات القيادة المصرية على موقف مصر الثابت والمستمر في دعم استقرار السودان، ووحدة وسلامة أراضيه ومساندة مؤسساته الوطنية.
قطاع التنمية الاجتماعية والثقافية يشيد بجهود وزارة التعليم العالي في إستئناف الدارسة واستقرار الجامعات بالبلاد