وصل إلى عاصمة البلاد الخرطوم صباح اليوم معالي السيد/ رئيس الوزراء د. كامل إدريس ، وكان في استقباله عدد من السادة/ وزراء حكومة الأمل والسيد/ والي الخرطوم الأستاذ/ أحمد عثمان حمزه وأعضاء حكومته وجمع كبير من المواطنين .وحظي معالي السيد/ رئيس الوزراء فور وصوله مدخل مدينة بحري باستقبال جماهيري حاشد وهاتفات كبيرة ” جيشُ واحد شعبُ واحد” ترحيباً بقدوم معاليه إيذاناً ببداية العمل التنفيذي بشكل كامل لحكومة الامل، وذلك بعد تهيئة بيئة العمل وبدء الأعمار والتعافي وبسط الأمن.
وقال معالي السيد/ رئيس مجلس الوزراء خلال مخاطبته الحشد الجماهيري أن حكومة الأمل عادت بكلياتها الي الخرطوم عاصمة النيلين والعزة والسيادة والشرف والانتصار ،وحيا سيادته المواطنين الكرام على صبرهم وجهادهم ومجاهداتهم ووطنيتهم وإخلاصهم في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلادوأضاف”منتصرون بإذن الله”.
وعبر معالي السيد/ رئيس الوزراء عن شكره وتقديره لفخامة السيد/ القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، على مجاهداته وتوجيهات ،وتقدم بالشكر لأعضاء مجلس السيادة، ومواطني شرق السودان بصفة عامة وحكومة البحر الأحمر على وجه الخصوص لاستضافتها لحكومة الأمل.
وإمتدح سيادته جهود اللجنة العليا
لتهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين إلى ولاية الخرطوم ،السيد/ والي ولاية الخرطوم أعضاء حكومته لتيسيير امر العوده اليوم ،وترحم على شهداء القوات المسلحة والقوات المساندة لها الذين ظل استسشادهم فتحاً ونصراً للأمة السودانية داعياً المولى عز وجل أن يتقبلهم القبول الحسن.
وأضاف معالي السيد/ رئيس الوزراء قائلاً” عدنا وتعود اليوم حكومة الامل للعاصمه القومية”، ووعد بمزيد من الخدمات الصحية وإعادة إعمار المستشفيات والمراكز الصحية وتحسين الخدمات التعليمية والمدارس والجامعات وفي مقدمتها جامعة الخرطوم،بالإضافة إلى تحسين خدمات الكهرباء والمياه والصرف الصحي ومعاش وأمن المواطن.
وأوضح سيادته أن كل هذه الخدمات تصب مباشرةً في مصلحة المواطن ،وأشار إلى موازنة العام ٢٠٢٦م لاتحمل أي أعباء إضافية على المواطن، وفيها ينخفض معدل التضخم بنسبة قد تصل إلى ٧٠٪ ويزداد معدل النتاج المحلي الإجمالي بنسبة قد تصل إلى ١٠٪ ،مبيناً أن هذه الجهود تهدف إلى ضبط الاقتصاد السوداني رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وبشر سيادته بأن هذا العام ٢٠٢٦م هو عام السلام “سلام الفرسان الشجعان المنتصرين والقادة” وستنداح فرص التنمية والاعمار في هذا البلد العظيم.
إعلام مجلس الوزراء
وقال معالي السيد/ رئيس مجلس الوزراء خلال مخاطبته الحشد الجماهيري أن حكومة الأمل عادت بكلياتها الي الخرطوم عاصمة النيلين والعزة والسيادة والشرف والانتصار ،وحيا سيادته المواطنين الكرام على صبرهم وجهادهم ومجاهداتهم ووطنيتهم وإخلاصهم في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلادوأضاف”منتصرون بإذن الله”.
وعبر معالي السيد/ رئيس الوزراء عن شكره وتقديره لفخامة السيد/ القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، على مجاهداته وتوجيهات ،وتقدم بالشكر لأعضاء مجلس السيادة، ومواطني شرق السودان بصفة عامة وحكومة البحر الأحمر على وجه الخصوص لاستضافتها لحكومة الأمل.
وإمتدح سيادته جهود اللجنة العليا
لتهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين إلى ولاية الخرطوم ،السيد/ والي ولاية الخرطوم أعضاء حكومته لتيسيير امر العوده اليوم ،وترحم على شهداء القوات المسلحة والقوات المساندة لها الذين ظل استسشادهم فتحاً ونصراً للأمة السودانية داعياً المولى عز وجل أن يتقبلهم القبول الحسن.
وأضاف معالي السيد/ رئيس الوزراء قائلاً” عدنا وتعود اليوم حكومة الامل للعاصمه القومية”، ووعد بمزيد من الخدمات الصحية وإعادة إعمار المستشفيات والمراكز الصحية وتحسين الخدمات التعليمية والمدارس والجامعات وفي مقدمتها جامعة الخرطوم،بالإضافة إلى تحسين خدمات الكهرباء والمياه والصرف الصحي ومعاش وأمن المواطن.
وأوضح سيادته أن كل هذه الخدمات تصب مباشرةً في مصلحة المواطن ،وأشار إلى موازنة العام ٢٠٢٦م لاتحمل أي أعباء إضافية على المواطن، وفيها ينخفض معدل التضخم بنسبة قد تصل إلى ٧٠٪ ويزداد معدل النتاج المحلي الإجمالي بنسبة قد تصل إلى ١٠٪ ،مبيناً أن هذه الجهود تهدف إلى ضبط الاقتصاد السوداني رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وبشر سيادته بأن هذا العام ٢٠٢٦م هو عام السلام “سلام الفرسان الشجعان المنتصرين والقادة” وستنداح فرص التنمية والاعمار في هذا البلد العظيم.
إعلام مجلس الوزراء
رئيس الوزراء يشرف افتتاح مصنع لولي للمواد الغذائية