إنطلقت بالخرطوم أعمال ملتقى الأمل الاستراتيجي والذي يأتي تحت شعار” رؤية واضحة،استراتيجية موحدة، تنفيذ منضبط” وذلك بحضور النائب العام مولانا انتصار احمد عبدالعال والسادة/ الوزراء وحكام وولاة الولايات والأمناء العامين ووكلاء الوزارات ومديري المؤسسات والهيئات والقطاع الخاص وعدد من الخبراء والمختصين.
وأكد الأمين العام لمجلس السيادة الفريق ركن أحمد صالح عبود، أن هذا الملتقى يمثل فرصة حقيقية ليعود السودان أقوى بفضل أبنائه من العلماء والمختصين، مؤكداً الاستعداد التام لتقديم كافة أشكال الدعم لإنجاح هذا الملتقى وتحقيق غاياته المنشودة.
وترحم سيادته على أرواح الشهداء من القوات المسلحة والقوات المساندة لها، معرباً عن تمنياته بالشفاء العاجل للجرحى والعودة الآمنة للمفقودين والأسرى.
من جانبه أكد الأمين العام لمجلس الوزراء السيد/ علي محمد علي أن التخطيط الاستراتيجي يمثل عملية منهجية ومستمرة لتحديد التوجهات المستقبلية للدول والمؤسسات وصياغة أهدافها القصيرة وطويلة المدى استناداً إلى رؤية ورسالة واضحتين وتحليل دقيق للواقع وآليات فعالة للتنفيذ والمتابعة والتقييم.
وأشار خلال كلمته في فاتحة أعمال ملتقى الأمل الاستراتيجي إلى أن السودان يمتلك إمكانات وموارد وثروات طبيعية وبشرية وموقع جغرافي متميز تؤهله ليكون من الدول الغنية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الأمين العام لمجلس الوزراء أن الملتقى يأتي استكمالاً لجهود إعداد مشروع الخطة الخمسية بالاستفادة من أراء وأفكار الخبراء والمختصين لتحقيق تطلعات الشعب السوداني وتلبية احتياجاته في ظل تداعيات الحرب المفروضة على البلاد، مبيناً أن الخطة تمثل إحدى بشارات حكومة الأمل للشعب السوداني من خلال برنامج عمل يحدد الأولويات ويدعم متطلبات التعافي وإعادة الإعمار والانطلاق نحو مرحلة ما بعد الحرب.
وشدد الأمين العام لمجلس الوزراء على ضرورة بناء شراكات منتجة ومثمرة مع الدول الشقيقة والصديقة تقوم على التعاون والاستثمار وتبادل المصالح.
في ختام ملتقى الأمل..رئيس الوزراء: “السودان لن ينكسر، وشعبه لن ينهزم